التدبر

-قال الله تعالى: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ​​ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴾ (محمد 22)
بينما هو يتحدث عنهم يلتفت إليهم مباشرة ليخاطبهم مقرعاً مهدداً بسوء العاقبة، فمقاطعتك للناس واعتزالك لهم قد تعذر به وتجد ما يبرره ، لكن قطيعتك للرحم مقرونة بالإفساد ويترتب عليها اللعنة، تأمل النتيجة تفسدون في الأرض وتقطعون الأرحام، كما كان شأنكم قبل الإسلام.

-قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ ٱلَّذِینَ ٱرۡتَدُّوا۟ عَلَىٰۤ أَدۡبَـٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّیۡطَـٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ﴾ (محمد 25)
كل العثرات قد تقال والحال يستقيم، إلا الإنتكاسة عن الدين، لأنه عَرف النور فآثر الظلام. لذا جاهد للثبات على الهدى، فَلِشياطين الإنس والجن إغواءات لتزل عن الطريق.

-قال الله تعالى: ﴿وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ (التوبة 105)
في هذه الآية دافعٌ عظيم للإحسان في العمل وإخلاصه لله وحده. أمرٌ بالعمل، مع تذكير بالرقابة. فكل عمل نقوم به، صغيرًا كان أم كبيرًا، هو منظورٌ من الله سبحانه، ومعروضٌ على رسوله، ويراه المؤمنون. ثم المرجع النهائي إلى من لا تخفى عليه خافية، ليخبرنا بحقيقة أعمالنا ونياتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *