التدبر

-قال الله تعالى: ﴿یَوۡمَ لَا یَنفَعُ مَالࣱ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبࣲ سَلِیمࣲ﴾
(الشعراء 88-89)
فيه تتساقط كل المقاييس الدنيوية من مال وجاه ونسب. لا قيمة لشيء إلا لسلامة القلب من الشرك والنفاق، ومن الغل والحقد، ومن التعلق بغير الله. فليكن إصلاح هذا القلب هو مشروع حياتنا الأوحد.

-قال الله تعالى: ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِی فَإِنَّ لَهُۥ مَعِیشَةࣰ ضَنكࣰا وَنَحۡشُرُهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ أَعۡمَىٰ﴾
(طه 124)
خبر من الله تعالى بالضيق الحقيقي وهو ضيق الصدر وقسوة القلب، حتى مع مظاهر الحياة المزيفه من ترف وغيره، وفي الآخرة يُضاف إلى هذا الضيق عذاب العمى عن رؤية النور والنجاة.

-قال الله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾
(محمد28)
أعمالهم التي كانوا يعجبون بها ويتعاجبون ؛ ويحسبونها مهارة وبراعة وهم يتآمرون على المؤمنين ويكيدون. فإذا بهذه الأعمال تتضخم وتنتفخ، ثم تهلك وتضيع، لاتباعهم ما يغضب الله تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *