التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَفِی ٱلسَّمَاۤءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقࣱّ مِّثۡلَ مَاۤ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ﴾
(الذاريات 22-23)
يُقسم الله بنفسه أن رزقنا في السماء مكتوب ومقدر، وليس في الأرض. وهو حق ويقين كحقيقة نطقنا وكلامنا. قسم عظيم يبعث الطمأنينة في القلوب، ويقطع دابر القلق على الرزق، وينال ما عند الله بالتقوى والطاعة.

-قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ بِطَانَةࣰ مِّن دُونِكُمۡ لَا یَأۡلُونَكُمۡ خَبَالࣰا وَدُّوا۟ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَاۤءُ مِنۡ أَفۡوَ ٰ⁠هِهِمۡ وَمَا تُخۡفِی صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَیَّنَّا لَكُمُ ٱلۡـَٔایَـٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
(آل عمران 118)
المسلمون في غفلة من تحذير الله لهم، غيبوا عقولهم يوادون من حاد الله ورسوله؛ ويفتحون لهم صدورهم وقلوبهم، يدهش المرء من غيظ ذوي النفاق، وحِدَّة ألسنتهم على أهل اﻹيمان، فخصوم الحق؛ لهم ألسنة حداد يسلقون بها الناصحين الصادقين، وما ذاك إلا بعض ما يحملونه من بغض، وأكثر ضلال المنافق في لسانه، ليرقب ردود الأفعال،

-قال الله تعالى: ﴿ هَـٰۤأَنتُمۡ هَـٰۤؤُلَاۤءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن یَبۡخَلُۖ وَمَن یَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا یَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِیُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَاۤءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡا۟ یَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَیۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا یَكُونُوۤا۟ أَمۡثَـٰلَكُم ﴾
(محمد 38)
هذا قانون الاستبدال ليبقي دينه ظاهرا؛ فهي آية مرعبة لمن عرف الله حق المعرفة، وقَدَّرَ نعمةَ الهداية حقَّ القدر. فمن تخلوا عن دورهم في تنفيذ إرادته وإظهار دينه استبدلهم وهو القادر على كل شيء. فما أهون العباد على الله إذا أضاعوا أمره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *