التدبر

-قال الله تعالى: ﴿ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةࣱ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا * هُنَالِكَ ٱلۡوَلَـٰیَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَیۡرࣱ ثَوَابࣰا وَخَیۡرٌ عُقۡبࣰا﴾
(الكهف 43-44)
هنا يتفرد الله بالولاية والقدرة فلا قوة إلا قوته، ولا نصر إلا نصره. مهما بلغ الإنسان من قوة وسند وجند في الدنيا، فلن تنفعه؛ فهلاكه محقق وحينئذ لن يجد جماعة تنصره أو تعينه
ومن لم يعتبر بأسلافه فسيكون عبرة لمن يعتبر.

-قال الله تعالى: ﴿ ۞ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحࣲ فَكَذَّبُوا۟ عَبۡدَنَا وَقَالُوا۟ مَجۡنُونࣱ وَٱزۡدُجِرَ * فَدَعَا رَبَّهُۥۤ أَنِّی مَغۡلُوبࣱ فَٱنتَصِرۡ﴾
(القمر 9-10)
لا يحتاج الدعاء طولاً ولا سَجْعاً، كلمة واحدة من سيدنا نوح عليه السلام بيقين صادق غيّرت معالم الكون بأسره نصرةً للمظلوم. فقط تحتاج إلى الصدق والإخلاص مع الله، فأهتف بوجعك بمرضك بانكسارك بهزيمتك بعجزك، حينها تجد الإجابة.

-قال الله تعالى: ﴿ وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰۤ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَاۤءَكَ مِن نَّبَإِی۟ ٱلۡمُرۡسَلِینَ ﴾
(الأنعام 34)
إنها تعلمنا أن سنة الله في الدعوة واحدة، فهي سنة تجري بالنصر في النهاية وتجيء في موعدها دون تقديم ولا تأخير.
تتلقاها الكثرة بالتكذيب وبالأذى لأصحابها، فترسم للدعاة من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم طريقهم ودورهم ومتاعب الطريق وعقباته،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *