المعاني:
من معاني (الزِّيرُ): حُبُّ الماء بلغة أهل الشّام. وأَدَقُّ أوتارِ العُودِ. والعادة والطَّبيعَةُ، والقطن المحلوج، وحَديدَةٌ يُرمَى بها، والزِّيارة للنساءِ، والذي يُحِبُّ النِّساءَ،
من معاني (الزَّبْرُ): مصدر زَبَرْتُهُ، أي زَجَرْتُهُ، والكِتابَةُ والزَّبيرُ والزَّبورُ المَكْتوبُ، وطَيُّ البِئْرِ أي بناؤُها بالحجارة، والعقْلُ، والمالُ، والقَوِيُّ الشَّديدُ، والحِجارة والرَّمْي بها، والكلام، والصَّبْرُ، ووضْعُ البُنيانِ بعضه على بعضٍ.
(السَّجِيَّةُ) – جمعها: (سَجَايَا)
وهي الطبيعة والخُلُق والغريزة التي جُبل عليها الإنسان.
فيقال: (الكرم من سجاياه) أي من طباعه الأصيلة التي لا يتكلفها.
الشعر:
(إن ضاقَ قلبُك لا تُظهِر سريرتهُ // وكُن على نبضهِ الموجوعِ مؤتمَنا
كم دَمعةٍ أرخَصَتْ مِن قَدرِ صاحبها // كم مرّةٍ باحَ فيها القلبُ فامتُهِنا
فلتَرْعَ للنفسِ في الدنيا كرامَتها // كي لا تَرى دمعها يجري هُناوهُنا
واكتم شعورك فالأيامُ مُوجِعَةٌ // وأنت وحدكَ مَن قد يدفعُ الثمنا)
قال أبو دُلَفٍ العِجْلي:
ليس المروءةُ أن تَبِيتَ مُنعَّمًا // وتَظَلَّ مُعتكِفًا على الأقداحِ
ما للرجالِ وللتنعُّمِ؟ إنما // خُلِقوا ليومِ كريهةٍ وكِفَاحِ
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
إِذا المَرءُ أَفشى سِرَّهُ بِلِسانِهِ // وَلامَ عَليهِ غَيرَهُ فَهُوَ أَحمَقُ
إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرِّ نَفسِهِ // فَصَدرُ الَّذي يُستَودَعُ السِرَّ أَضيَقُ