التدبر

-قال الله تعالى: ﴿لِیُنفِقۡ ذُو سَعَةࣲ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَیۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡیُنفِقۡ مِمَّاۤ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَاۤ ءَاتَىٰهَاۚ سَیَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرࣲ یُسۡرࣰا﴾
(الطلاق 7)
توجيه رباني يراعي أحوال الناس ويرحم ضعفهم. فالله لا يكلف العبد فوق طاقته، لا في العبادة ولا في النفقة. وفي ختام الآية وعدٌ قاطع يمسح دمعة المهموم، فالفرج قادم لا محالة، والضيق يعقبه السعة، تلك سنة الله التي لا تتبدل.

-قال الله تعالى: ﴿۞ سَیَقُولُ ٱلسُّفَهَاۤءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِی كَانُوا۟ عَلَیۡهَاۚ قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ یَهۡدِی مَن یَشَاۤءُ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾
[البقرة 142]
من جُرأتهم أنهم استنكروا على الله تعالى تغيير القبلة، فكيف بما هو دونه؟ فطرح السؤال لإثارة عقول السفهاء امثالهم فهم يرون أنهم عقلاء وأذكياء. فالملك له وحده لا شريك له، وكمال تصريف الامور له عز وجل. فاليستقيموا ويطلبوا من الله تعالى هدايتهم للحق.

-قال الله تعالى: ﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ (العنكبوت 69)
الهداية ثمرة المجاهدة، من جاهد نفسه في طلب مرضات الله، وصبر على الطاعة، وكفّ عن المعصية، فإن الله تكفل بهدايته وتوفيقه لأقوم الطرق وأيسرها. فيكون في معية الله مع المحسنين بنصره وتأييده ومعونته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *