-قال الله تعالى: ﴿مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡیِیَنَّهُۥ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾
(النحل 97)
السعادة ليست في كثرة المال، ولا في علو المناصب، بل هي في الحياة الطيبة. وهي طمأنينة القلب، والقناعة بما رزق الله، والأنس بذكره. الله لم يعد المؤمن بالحياة المترفة بل بالـطيبة؛ فقد يكون الإنسان فقيراً لكنه أطيب الناس عيشاً، وقد يكون غنياً لكنه أضيقهم صدراً. الرباط الوثيق للسعادة هو: إيمان وعمل صالح.
-قال الله تعالى: ﴿۞ وَٱلۡوَ ٰلِدَ ٰتُ یُرۡضِعۡنَ أَوۡلَـٰدَهُنَّ حَوۡلَیۡنِ كَامِلَیۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن یُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَاۤرَّ وَ ٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودࣱ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَ ٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضࣲ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرࣲ فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوۤا۟ أَوۡلَـٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّاۤ ءَاتَیۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرࣱ﴾ (البقرة 233)
إن شرع الله تعالى يحفظ الحقوق ويمنع الضرر. الآيه فيها تفصيل دقيق وتوجيه غاية في البلاغة والبيان.
فمثلا كلمة (لَا تُضَار) لم يُذكر فاعله، فاستوعبت كل من له يد في الإضرار، من أب وأم أو أولياء الزوجة أو الزوج أو من يقضي ويصلح، واستوعبت جميع أنواع الضرر، ودرجاته، وذلك لحفظ حقوق الأم والأب، وتحقيق الرحمة ومنع سيطرة حظوظ النفس على مكارم الأخلاق
-قال الله تعالى: ﴿قُلۡ یَـٰعِبَادِیَ ٱلَّذِینَ أَسۡرَفُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُوا۟ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِیعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ﴾
(الزمر 53)
هذه أرجى آية في كتاب الله. نادى الله سبحانه وتعالى المذنبين بلقب (يَا عِبَادِي) تأليفاً لقلوبهم، ولم يقل يا أيها العصاة. ونهى عن اليأس الشديد مهما بلغ منهم الإسراف في الخطايا.
فرحمة الله أوسع من ذنوبك، وبابه مفتوح في كل لحظة، فلا تسمح للشيطان أن يوهمك أنك ابتعدت كثيراً لدرجة تمنعك من العودة.