-قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنكِحُوا۟ ٱلۡمُشۡرِكَـٰتِ حَتَّىٰ یُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةࣱ مُّؤۡمِنَةٌ خَیۡرࣱ مِّن مُّشۡرِكَةࣲ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُوا۟ ٱلۡمُشۡرِكِینَ حَتَّىٰ یُؤۡمِنُوا۟ۚ وَلَعَبۡدࣱ مُّؤۡمِنٌ خَیۡرࣱ مِّن مُّشۡرِكࣲ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ یَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَیُبَیِّنُ ءَایَـٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ یَتَذَكَّرُونَ﴾
(البقرة 221)
سبحانه، جاء النهي لعموم المشركين إلا المحصنات من نساء أهل الكتاب استثناهن من هذا الحكم في آيات اخرى، لصيانة المجتمع المسلم، تأمل دقة البيان والتوجيه، والتحريض على بناء البيت المسلم على أسس الإسلام، وعدم إدخال فيه ما ليس منه، ليكون بيتاً عامراً بمنهج الله عز وجل، فوجه الخطاب للمؤمنين الرجال، لأنهم المعنيون بتزويج ولياتهم.
-قال الله تعالى: ﴿وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡیُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِینَ تَقُومُ * وَمِنَ ٱلَّیۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَـٰرَ ٱلنُّجُومِ﴾
(الطور 48-49)
توجيه بالصبر والتسبيح باوقات معينه،
الآية كفيلة بأن تحوّل مرارة الصبر إلى حلاوة طمأنينة، فمن كان بعين الله كيف يضيع وكيف يقلق؟ ما أعذبها من مواساة، حين تضيق بك السبل وتشتد عليك المقادير، تذكر قوله سبحانه: (فَإِنَّكَ بِأَعۡیُنِنَا). أنت تحت رعاية الله، وفي كلاءته، ومحل نظره وعنايته.
-قال الله تعالى: ﴿قَدۡ جَاۤءَكُم بَصَاۤىِٕرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِیَ فَعَلَیۡهَاۚ وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم بِحَفِیظࣲ﴾
(الأنعام 104)
سبحانه، كلفنا وبين لنا الحجج والبراهين الدالة عليه، فمن ابصر فقد اهتدى، فمنها مثلا: عند الغضب نستعذ بالله من الشيطان الرجيم، وعند الغم نقول لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، ونكثر من ذكر الله تطمئن القلوب، والصلاة على النبي نكفى همنا، وعند التوكل الله حسبنا، وعند تقلب المزاج نقول يا مقلب القلوب، ونطلب الرزق بكثرة الاستغفار، وللمستقبل نقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله، والماضي نقول قدر الله وما شاء فعل.