من هديه

توجيه نبوي :

-حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ”. فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: “يَعْمَلُ بِيَدِهِ، فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ، وَيَتَصَدَّقُ”. قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: “يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ”. قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: “فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيُمْسِكْ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ”. [رواه البخاري]

-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ”. [رواه الترمذي]
(ما لا يعنيه) من قول أو فعل أو سماع أو نظر.

-عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا غَيْرَكَ، (قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: بَعْدَكَ) قَالَ: “قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ. ثُمَّ اسْتَقِمْ”. [مسند أحمد]
-(قل لي في الإسلام) أي: يكون مختصرا لا أنسى فلا أحتاج إلى سؤال أحد، (آمنت بالله) قيل: هو أمر بالإيمان وإظهاره باللسان وبالأركان، (ثم استقم) على: الأول هو أمر بالدوام والبقاء على الإيمان والطاعة، والثاني هو أمر بملازمة الطاعة بما أمكن بمقتضى الإيمان،
*قيل: فيه دليل على أن التكليف بالأعمال إنما هو بعد الإيمان لدلالة كلمة (ثم) على التراخي، والله تعالى أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *