-قال الله تعالى: ﴿وَقِهِمُ ٱلسَّیِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّیِّـَٔاتِ یَوۡمَىِٕذࣲ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ﴾
(غافر 9)
هنيئاً لمن كان يشمله طلب ملائكة الرحمن، فقد رُحمْ وفاز بالجنة. (قال ابن القيم رحمه الله: وقاية السيئات نوعان أحدهما: وقاية فعلها بالتوفيق فلا تصدر منه. والثاني: وقاية جزائها بالمغفرة فلا يعاقب عليها. [ الداء والدواء])
-قال الله تعالى: ﴿وَٱلضُّحَىٰ * وَٱلَّیۡلِ إِذَا سَجَىٰ * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ * وَلَلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ * وَلَسَوۡفَ یُعۡطِیكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰۤ * أَلَمۡ یَجِدۡكَ یَتِیمࣰا فَـَٔاوَىٰ * وَوَجَدَكَ ضَاۤلࣰّا فَهَدَىٰ * وَوَجَدَكَ عَاۤىِٕلࣰا فَأَغۡنَىٰ﴾ (الضحى 1-8)
سبحانه، هي بلسم القلوب ومنتهاها، وهي وعْدٌ لكل من صَبَر، وبشارة لكل من انتظر. إن الله لا يعطيك ما تريده فحسب، بل يعطيك ما يملأ قلبك طمأنينة حتى تنسى مرارة الحرمان. تأمل
لم يقل الله فتاخذ، بل قال {فَتَرۡضَىٰۤ}؛ لأن العطاء قد يكون كبيراً ولكن النفس لا ترضى.
قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلَ فِیهَا رَوَ ٰسِیَ مِن فَوۡقِهَا وَبَـٰرَكَ فِیهَا وَقَدَّرَ فِیهَاۤ أَقۡوَ ٰتَهَا فِیۤ أَرۡبَعَةِ أَیَّامࣲ سَوَاۤءࣰ لِّلسَّاۤىِٕلِینَ * ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰۤ إِلَى ٱلسَّمَاۤءِ وَهِیَ دُخَانࣱ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِیَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰا قَالَتَاۤ أَتَیۡنَا طَاۤىِٕعِینَ﴾
(فصلت 10-11)
هذا خلق الله سبحانه، الجبال لتثبيت الأرض التي باركها لخلقه، تأمل قوله تعالى: ﴿أَقْوَاتَهَا﴾ أي كل ما يحتاجه الخلق للبقاء والعيش على الأرض منذ خلقها. والاقوات اشمل واعم من قول أطعامها الذي هو يقدم لسد الجوع في وقت معين.