-قال الله تعالى: ﴿ قُتِلَ ٱلۡإِنسَـٰنُ مَاۤ أَكۡفَرَهُۥ * مِنۡ أَیِّ شَیۡءٍ خَلَقَهُۥ * مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ * ثُمَّ ٱلسَّبِیلَ یَسَّرَهُۥ * ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ * ثُمَّ إِذَا شَاۤءَ أَنشَرَهُۥ * كَلَّا لَمَّا یَقۡضِ مَاۤ أَمَرَهُۥ﴾
(عبس 17-23)
ما أشد كفره وعناده ونكرانه. ما الشيء الذي يمنعه من الايمان، ويجعله يصر على الإنكار والطغيان. مع وجود الآيات والحجج التي تنهال عليه، هكذا يخاطب الله تعالى هذا الإنسان بما يعرف من الحقائق التي حواها القرآن العظيم. وفي أنفسهم التي تتجلى فيها عظيم قدرة الله عَزَّ وجل. ثم يخاطب العقل بسؤال استفهامي لشد الانتباه نحو الأصل لخلق هذا الإنسان.
-قال الله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَیۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ (آل عمران 8)
الدعاء مخ العبادة، فقد ذاقوا لذة القرب من الله، فخافوا من وحشة الابتعاد عنه سبحانه. فما أجمل هذه الألفاظ بالدعاء،
-قال الله تعالى: ﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ یُدَ ٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ كُلَّ خَوَّانࣲ كَفُورٍ ﴾
(الحج ٣٨)
مِن محبة الله لعبده جعل اللهُ له حَرَساً بلا جُندٍ وحمايةً بلا مالٍ؛ فهو في رعايةِ الله وحِفظِه. ولا يحب من كان كثير الخيانة وجاحد لنعم الله كفور وغير شكور.