-قال الحافظ الذهبي رحمه الله: كلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به، لا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد، ما ينجو منه إلا من عصم الله، وما علمت أن عصرًا من الأعصار سلم أهله من ذلك، سوى الأنبياء والصديقين. [الميزان الاعتدال]
-قال سفيان الثوري رحمه الله: ما بَقِيَ لي من نعيمِ الدُّنيا إلا ثلاث؛ أخٌ ثِقة في الله اكتسبُ في صحبته خيراً، إن رآني زائغاً قوَّمني، أو مستقيماً رغبني؛ ورزقٌ واسعٌ حلال ليست لله عليَّ فيه تَبِعة ولا لمخلوقٍ عليَّ فيه مِنَّة؛ وصلاةٌ في جماعة أُكفى سهوها وأُرزق أجرها. [بهجة المجالس لابن عبد البر الأندلسي]
-قال الإمام ابن القيم رَحِمَهُ الله: إذا أنعم الله عليك ثم سلبك النعمة، فإنه لم يسلبها لبخلٍ منه ولا استئثار بها عليك، وإنما أنت المسبب في سلبها عنك. [طريق الهجرتين].