-قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: وكَمْ من مفتونٍ بِثناء النّاسِ عليه، ومغرور بِستر الله عليه، ومُسْتدرج بِنعم الله عليه، وكُلّ هذِهِ عقوبات وإهانة، ويظن الجاهل أنّها كرامة.[الدّاء والدّواء]
-قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ليسَ الخير أن يكثُر مالُكَ وولدُك، ولكنَّ الخيرَ أن يعظُمَ حِلمُك، ويكثُر علمُك، وأن تُباريَ النّاسَ في عبادة الله عز وجل، فإن أحسَنتَ حمدتَ الله تعالى، وإن أسأتَ استغفَرتَ الله عز وجل. [حلية الأولياء/ لأبي نعيم]
-قال ابن الوزير رحمه الله: وأكثر الناس لا يصبر عن الخوض فيما لا يعنيه، ولا يتكلم بتحقيق ما يخوض فيه، وهذا هو الذي أفسد الدِّين والدنيا، فرحم الله من تكلَّم بعلم، أو سكت بحِلْمٍ. [العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم]