-أن الله (الوهّاب) هو المتفضل بالعطايا قبل السؤال، المعطي بلا عوض، والمنعم بلا غرض. سبحانه، يعطي من لا يرجوه، فكيف بمن يرجوه؟ فكيف أيأس وربُّ الأسباب هو “الوهّاب” الذي وهب يحيى لشيخ عاقر؟ وكيف أغتر بعلمي أو مالي وهو القائل عن قارون وغيره ما يفيد أن كل ذلك محض فضل؟ لذلك يجب أن أتعامل مع الله بفقري لا بعملي، فالوهّاب يعطينا لا لأننا نستحق، بل لأنه هو الجواد الكريم، خزائنه ملأى لا تغيضها نفقة.
-قال الإمام الشَّافعي رحمه الله: أظلمُ النَّاس لنفسه اللَّئيم، إذا ارتفع جفا أقاربه، وأنكر معارفه، واستخفَّ بالأشراف، وتكبَّر على ذوي الفضل. [مناقب الشافعي للبيهقي]
-قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: وليس للقلوب سرورٌ ولا لذّة تامّة إلا في محبّة الله والتقرّب إليه بما يُحبّه، ولا تمكن محبّته إلا بالإعراض عن كل محبوب سِواه، وهذا حقيقة لا إله إلا الله. [مجمـوع الفتاوى]