-دعا عمرُ بن عبد العزيز رحمه يوماً فقال: (اللهمّ إني أطعتُك في أحبّ الأشياء إليك، وهو التوحيد، ولم أعصِك في أبغض الأشياء إليك وهو الكفر، فاغفر لي ما بينهما. [سيرة عمر لابن الجوزي]
-الفرج بعد الشده: قيل أَن عبيد الله بن زِيَاد، أُتِي بِرَجُل من الْقُرَّاء فشتمه وَقَالَ لَهُ: أحروري أَنْت؟ (أي من الخوارج) فَقَالَ الرجل: لَا وَالله، مَا أَنا بحروري قال: إلا، والله أنك منهم، وقد بلغني عنك كذا وكذا، وَالله لَأَفْعَلَنَّ بك ولأصنعن، انْطَلقُوا بِهِ إِلَى السجْن، فَانْطَلقُوا بِهِ، فَسَمعهُ ابْن زِيَاد يهمهم، فَرده، وَقَالَ لَهُ: مَا قلت؟ فَقَالَ: اردد لي بيتان من الشّعْر قلتهما، فَقَالَ: إِنَّك لفارغ الْقلب، أَنْت قلتهما أم شَيْء سمعته؟ قَالَ: بل قلتهما، فقال له أنشدها فقال:
(عَسى فرج يَأْتِي بِهِ الله إِنَّه // لَهُ كل يَوْم فِي خليقته أَمر
إِذا اشْتَدَّ عسر فارج يسرا فَإِنَّهُ // قضى الله أَن الْعسر يتبعهُ يسر)،
فأعجب ابن زياد ببديهة الرجل وبلاغته، فسكت قليلاً وقال: قد أتاك الفرج وأتاك اليسر، فعفا عنه وأطلق سراحه. [الفرج بعد الشدة للتنوخي]
-المروءة: هي التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل،
وهي:(-المروءة مع النفس: صونها عن الدنايا والرذائل، وألا تعمل في السر ما تستحي منه في العلانية.
-المروءة مع الخَلْق: إنصاف الضعيف، كف الأذى، وإحسان العشرة، وإجابة دعوة الإخوان.
-المروءة مع الله: الحياء من نظره إليك في كل لحظة، والامتثال لأوامره واجتناب نواهيه).