*عن الأعمش رحمه الله، قال: بلغني أن حذيفة رضي الله عنه كان يقول: ليس خيركم الذين يتركون الدنيا للآخرة، ولا الذين يتركون الآخرة للدنيا، ولكن الذين يتناولون من كل. [حلية الاولياء].
*قال القاضي إياس بن معاوية رحمه الله: امتحنتُ خِصال الرِّجالِ فوجدتُ أشرفها صِدق اللسان، فمن عُدِمَ فضيلة الصدقِ؛ فقد فُجِعَ بِأكرمِ أخلاقِه. [تهذيب الكمال في أسماء الرجال].
*قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: النّاس يحترقون بالنّهار بالذُّنوب، وكُلّما قاموا إلى صلاة مكتوبة أطفؤوا ذنوبهم. [جامع العلوم والحكم].
*قال حاتم الأصم رحمه الله: مصيبة الدين أعظم من مصيبة الدنيا ولقد ماتت لي بنت فعزاني أكثر من عشرة آلاف، وفاتتني صلاة الجماعة فلم يعزني أحد. [مفتاح التأهب لدار القرار].
*قال الإمام ابن القيم رحمه الله: وقبيحٌ بالعبد أنْ يتعرَّضَ لسـُؤَالِ الـعبيد، وهو يَجِدُ عـندَ مولاه سبحانه كُـلَّ ما يـُريده. [مدارج السالكين].
*قالَ ابن رجب رَحمهُ الله: فما دامَ العبدُ يُلِحُّ في الدعاء ويطمَع في الإجابة مِنْ غير قَطعِ الرَّجاء؛ فهُو قريبٌ مِن الإجابة، ومَنْ أدمَن قَرع الباب؛ يُوشِكُ أن يُفتَح له. [تفسير ابن رجب].
*قال الفضيل بن عياض رحمه الله: عاملوا الله عزّ وجلّ بِالصِّدق في السر؛ فإنّ الرّفيع مَن رفعهُ الله، وإذا أحَبّ الله عبْداً أسْكنَ محبّتهُ في قُلوب العِباد. [حلية الأولياء وطبقات الأصفياء].
*قال ابن الجوزي رحمه الله: ومنهم من إذا تصدِّق أعطى الفقير والنَّاس يرونه، فيجمع بين قصده مدحهم، وبين إذلال الفقير. [تلبيس إبليس].
*قال ابن القيم رحمه الله: على قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط في هذه الدار، يثبت على الصراط في الآخرة. [مدارج السالكين]