الشعر:
قال حسان بن ثابت رضي الله عنه:
ما نَخشى بِحَمدِ اللَهِ قَوماً // وَإِن كَثُروا وَأُجمِعَتِ الزُحوفُ
إِذا ما أَلَّبوا جَمعاً عَلَينا // كَفانا حَدَّهُم رَبٌّ رَؤوفُ
سَمَونا يَومَ بَدرٍ بِالعَوالي // سِراعاً ما تُضَعضِعُنا الحُتوفُ
فَلَم تَرَ عُصبَةً في الناسِ أَنكى // لِمَن عادوا إِذا لَقِحَت كَشوفُ
وَلَكِنّا تَوَكَّلنا وَقُلنا // مَآثِرُنا وَمَعقِلُنا السِيوفُ
لَقيناهُم بِها لَمّا سَمَونا // وَنَحنُ عِصابَةٌ وَهُمُ أُلوفُ
قال الجرجاني:
إذا قيلَ هذا مَنهلٌ قلتُ قد أرى // ولكنَّ نفسَ الحرِّ تَحتَملَ الظَّمَا
أُنزِّهها عن بَعضِ ما لا يشينُها // مخافةَ أقوال العدا فيم أو لما
فأصبحُ عن عيبِ اللئيمِ مسلَّما // وقد رحتُ في نفسِ الكريمِ مُعَظَّما
وإني إذا ما فاتني الأمرُ لم أبت // أقلِّبُ فكري إثره مُتَنَدِّما
قال الشاعر:
فلا تجزع وإن أعسرت يوماً // فقد أيسرت في الزمن الطويل
ولا تيأس فإن اليأس كفر // لعل الله يغني عن قليل
ولا تظنن بربك ظن سوء // فإن الله أولى بالجميل
المعاني:
من معاني (المَرِيُّ): مدخل الطعام، والناقة تدِرُّ على يد الحالب، والرجل ذو المروءة، والهنيء من الطعام.
من معاني (اللَّحْنُ): إسقاط الإعراب، والفهم والفِطْنَةُ لَحْنٌ ولَحَنٌ، ومعنى القول، وفحوى القول ومنه قوله: ﴿ولَتَعْرِفَنَّهُمْ في لَحْنِ القَوْلِ﴾، والإيماء أي التعريض يقال: لحن له إذا قال له قولًا يفهمه ويخفى على غيره، واللغة (يقال: في لحن بني فلان)، أي في لغتهم، وترجيع الصوت، ومصدر لحن إليه إذا مال إليه وقصده.
من الامثال: (كلُ عينٍ لا ترى عيبَ نفسها)
يضرب في الحث على نقد الذات، وإصلاح عيوب النفس.