الشعر:
قال الجرجاني:
إذا قيلَ هذا مَنهلٌ قلتُ قد أرى // ولكنَّ نفسَ الحرِّ تَحتَملَ الظَّمَا
أُنزِّهها عن بَعضِ ما لا يشينُها // مخافةَ أقوال العدا فيم أو لما
فأصبحُ عن عيبِ اللئيمِ مسلَّما // وقد رحتُ في نفسِ الكريمِ مُعَظَّما
وإني إذا ما فاتني الأمرُ لم أبت // أقلِّبُ فكري إثره مُتَنَدِّما
قال البارودي:
ألَا إنّ أخلاقَ الرجالِ وإن نَمَت // فأربعةٌ منها تفوقُ على الكلِّ
وَقارٌ بلا كِبرٍ وصَفحٌ بلا أذى // وَجُودٌ بلا مَنٍّ وَحِلمٌ بلا ذُلِّ
قال الشاعر:
إذا بِتّ لَيلَكَ تشكو هموماً // وتحملُ بين حناياكَ قهرا
فقُم ناجِ ربّك واسألهُ لُطفاً // وأودِع دعاءك في الليلِ سِرّا
ونَم مُطمئِنّ الفؤادِ قريراً // لعلّ مع الصُّبحِ تأتيكَ بُشرى
المعاني:
من معاني (اللَّبَنُ): الذي يُشرب، ووجع العُنق من الوسادة، ولينٌ ورطوبة في الرجُل، يُقال: رجل مَلْبُون، وهو مَنْ به كالسُّكر من شرب اللبن.
من الامثال:
-(المجالِسُ بالاماناتِ) فما يدور في مجالس الناس من أحاديث وأسرار يجب ألا يفشى إكراما للمروءة وحفظه للعهد، يضرب في التحذير من إفشاء الأسرار.
– (إذا صدقَ العزمُ وضحَ السبيلُ)، إذا توفرت الارادة والنية الصادقة لفعل الخير أو التميز تيسرت الطريق أمام المرء، يُضربُ في شحذِ الهِمم.