*قال عبد الله بن مسعود رضِيَ اللّٰه عنه: لأن أعض على جمرةٍ حتى تبرد؛ أحبّ إليّ من أن أقول لشيء قد قضاه اللّٰه ليته لم يكُن. [الزهد لأبي داود].
*قال سلمة بن دينار رحمه الله: ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه كَمُلَ عَقلُه؛مَن عَرَفَ نفسَه، وحَفِظَ لسانَه، وقَنِعَ بِما رَزقَه الله. [مختصر منهاج القاصدين].
*قال البغوي رحمه الله: أخفى الله رضاه في الطاعات ليرغب الناس في جميعها، وأخفى سخطه في المعاصى لينتهوا عن جميعها. [معالم التنزيل].
*قال جعفر الصادق رحِمَهُ اللّٰه: الصّلاة قُرْبان كُلّ تقِي، والحج جِهاد كُلّ ضعيف، وزكاة البدَن الصّيام. [حلية الأولياء].
*قال ابن الجوزي رحمه الله: إذا كانت المصيبة مما يمكن كتمانها فكتمانها من أعمال الله الخفية. [الآداب الشرعية لابن مفلح].
*قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: كتب بعض السَّلف إِلَى أخيه؛ أما بعد: فإنه من اتقى الله فقد حفظ نفسه، ومن ضيع تقواه فقد ضيع نفسه، والله الغني عنه. [مجموع الرسائل].
*قال الإمام الشافعي رحمه الله: أعزُّ الأشياء ثلاثة؛ الجود من قِلَّة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يُرجى ويُخاف. [مناقب الشافعي للبيهقي].
*قال ابن بطال رحمه الله: فمن كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له. [شرح البخاري].
*قال الإمام ابن القيم رحمه الله: الصبيُّ وإن لم يكن مكلّفًا، فوليُّه مكلَّف لا يحلُّ له تمكينه من المحرَّم، فإنه يعتاده، ويعسر فطامه عنه. [تحفة المودود].