-قال الإمام ابن القيم رحمه الله: قول زكريا عليه الصلاة والسلام: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً}، فقد قيل إنه دعاء المسألة؛ والمعنى إنك عودتني إجابتك وإسعافك ولم تشقني بالرد والحرمان، فهو توسل إليه تعالى بما سلف من إجابته وإحسانه. [بدائع الفوائد]
-لام العاقبة: هي التي يكون ما بعدها أمراً مفاجئاً غير متوقَّع بالنسبة لما قبلها. وهي تنصبُ الفعل المضارع، مثال: قوله تعالى: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} فاللام في {ليكون} فاجأت آل فرعون ليكون لهم عدو وكانوا يظنون أنه سيكون لهم ناصراً لهم.
-قال الإمام السعدي رحمه اللّٰه: الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيها: غفران الزلات، وتكفير السيئات، وإجابة الدعوات، وقضاء الحاجات، وتفريج المهمات والكربات، وحلول الخيرات والبركات، ورضا رب الأرض والسماوات، وهي نور لصاحبها في قبره، منجية من الشرور والآفات. [الفواكه الشهِية]