-قال الله تعالى: ﴿قُلۡ إِنَّنِی هَدَىٰنِی رَبِّیۤ إِلَىٰ صِرَ ٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ دِینࣰا قِیَمࣰا مِّلَّةَ إِبۡرَ ٰهِیمَ حَنِیفࣰاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ * قُلۡ إِنَّ صَلَاتِی وَنُسُكِی وَمَحۡیَایَ وَمَمَاتِی لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ * لَا شَرِیكَ لَهُۥۖ وَبِذَ ٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ﴾ (الأنعام 161-163)
نُسِخت الشرائع السابقة ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم، بالدين الاسلام الحنيف وشرائعه السمحة، وقتها كان الشرك والكفر متجذر باحزابه وجماعاته، فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن جميع أعمال الخير في الحياة كلها خالصة لله تعالى، كالصلاة والصوم والذبح والصدقات والوصايا لما بعد الموت.
–