-قال الله تعالى: ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكࣰا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِیۤ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰلِدَیَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَـٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِی بِرَحۡمَتِكَ فِی عِبَادِكَ ٱلصَّـٰلِحِینَ﴾ (النمل 19)
هكذا يكون التواضع، استشعر سيدنا سليمان عليه السلام عظمة المنعم وطلب منه العون على شكرها، ولنا فيه اسوه فالبسمة حدث جميل، يستحق أن يسجله القرآن، فابتسم في وجه من تعرف ومن لا تعرف، فتبسمك صدقة تثاب عليها.
-قال الله تعالى: ﴿هُوَ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ یَعۡلَمُ مَا یَلِجُ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا یَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا یَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَمَا یَعۡرُجُ فِیهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَیۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرࣱ﴾ (الحديد 4)
سبحانه، خلق فابدع، بقدرته وسلطانه وعلمه عموماً، وبفضله ورحمته خصوصاً، فليس ينفك أحد من تعليق علم الله تعالى وقدرته به أينما كان من أرض أو سماء، بر أو بحر، وهو معكم بالحفظ والحراسة، ومعية الله لعبده في كل أحواله يراه ويسمع صوته وتسبيحه واستغفاره، وحمده وسؤاله وحاجته، ولا يخفى عليه من أعماله شيء.
-قال الله تعالى: ﴿إِنَّاۤ أَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَیۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَاۤ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَاۤىِٕنِینَ خَصِیمࣰا * وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا﴾ (النساء 105-106)
توجيه وأمر بالاستغفار للنبي صلى الله عليه وسلم وهو الأكثر خشية وعبادة والمسدد من ربه تبارك وتعالى فكيف نحن؟ ولنا فيه اسوة، فما أحوجنا للاستغفار والتوبة لما يعترينا من كثرة التقصير في الطاعة والأخطاء وكثرة التجاوز ووقوع الذنوب والآثام.