الشعر:
قال الشاعر:
والعبد في فكره والله يرقبه // ولا يزل يعطيه وهو يشكره
يزيده نعماء أضعاف ما يطلبه // فخزائنه ملأى فمن ذا ينقصه
هداياه نازلة للخلائق كلهمُ // فمن شكر أجزى نعمة خالقه
ومن عصى لاقى ما سيؤلمه // فالعدل شريعة الله تجزئــــه
فامشِ الهوينا ولا تعجل عطاءُه // فكل شيئ عند ربك له موعده
طَمئِن فُؤَادَك فَالأقدَارُ حَانِيَةٌ // وَفِي الحَيَاةِ سُرُورٌ يَعقِبُ الألَمَا
وَفِي السَّماءِ هَدَايَا الغَيبِ دَانِيَةٌ // يَومًا سَتَأتِيكَ بالبُشرىٰ لِتبتَسِمَا
وَإِنَّ اعْتِزَازَ القَوْمِ فِي جَمْعِ شَمْلِهِمْ // وَتَرْكِ الخِلاَفِ المُرِّ بَيْنَ المَرَاجِلِ
فَما يَرْفَعُ الأَوْطَانَ إِلاَّ تَعَاوُنٌ // يَصُونُ حِمَاهَا عَنْ هَوَانِ التَّقَاوُلِ
المعاني:
من معاني (الواقي): الحافظ المُنجي، والعظم ينكسر ثم ينحني، والظّالِع الغامز من الوَجَى، والظلع العرج اليسير، والوجى الحفا وهو رِقَّة القدم والخُفّ والحافر، وأما الحفاء بالمد فهو المشي بلا نعل، والصُّرَد.
من الامثال: (أنت كصاحبةِ النعامة)
يضرب لمن يثق بغير الثقة فيندم.
من طرائف اللغة العربية:
هذا البيت غريب؛ لأنه لا يحتاج إلى تحريك اللسان لقراءته، فجميع حروفه تُنطق دون حركة الشفتين أو اللسان تقريبًا:
(آب همي وهم بي أحبابي // همهم ما بهم وهمي مابي)