الشعر:
تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ // وتلوعُك الأيَّامُ ثمَّ تطيبُ
هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها // ما كُلُّ شربٍ في الزمانِ عذيبُ
إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ // والصبرُ إن حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ // إلا ولطفُ الله منك قريبُ
إنَّ الكريـمَ إذَا ناديــتَ قـالَ نعَـمْ // فكيـفِ باللَّـه ذِي الإنعـامِ والكـرمِ؟
فابسطْ لهُ الكفَّ لنْ تأتيكَ فارغةً // فقدْ سألتَ الَّذي سـوَّاكَ مِنْ عدمِ
وما كنتُ في زيف الحياة بطامعٍ // وما عشتُ عمري للأنام ذليلا
نأيتُ بنفسي عـن أمورٍ كثيرةٍ // ولم أتخذ غير الجميل خليلا
وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً // وما كنتُ إن شح الزمان بخيلا
أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ // وللخير أسعى ما استطعت سبيلا
المعاني:
من الامثال: (أبطأتَ بالجواب، حتى فاتَ الصواب) يضرب في ذم التباطؤ والتأخر في اتخاذ القرار، أو إبداء الرأي في وقته.
من معاني (الهَيْفُ): الرِّيحُ الحارَّةُ، وشدّة العَطَشِ، ووادٍ باليَمَن.
من معاني (الهَجْمُ): الهُجوم، وحَلْبُ جميع ما في الضّرع، والعَرَق، والقدح الضخم، والسَّوق، والهَدْم، والقوم النُّزُول، ومصدر هجمت عينُهُ إذا غارت، وهجم فلانًا إذا طرده.