مواعظ
-قال أحد السلف: إن الله جعل قوة المؤمن في قلبه، ولم يجعلها في أعضائه؛ ألا ترون أن الشيخ يكون ضعيفًا […]
-قال أحد السلف: إن الله جعل قوة المؤمن في قلبه، ولم يجعلها في أعضائه؛ ألا ترون أن الشيخ يكون ضعيفًا […]
– قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن أخوف ما أخاف عليكم؛ تغير الزمان، وزيغة عالم، وجدال منافق بالقرآن،
موقف نبوي : عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَازِلٌ بِالْجِعْرَانَةِ بَيْنَ
-قال تعالى: ﴿أَمۡ أَبۡرَمُوۤا۟ أَمۡرࣰا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ، أَمۡ یَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَیۡهِمۡ یَكۡتُبُونَ﴾ (الزخرف 79-80)
الشعر: عن الأصمعى قال: ما رأيت شعراً أشبه بالسنة من قول عديّ بن زيد:عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه
-قال عبدالله العجلي رحمه الله؛ كان يقال: الأحزان في الدنيا ثلاثة: خليل فارق خليله، ووالد ثكل ولده، ورجل افتقر بعد
-روى الرياشي وأبو حاتم عن الأصمعي، قال: ألا أدلك على لباس إن لبسته كان سريا، وإن رفعته كان بهيا، وإن
– قال الإمام ابن حجر رحمه الله: قال بعض السّلف: ما دخل هَمُّ الدَّين قلبًا إلّا أذهب من العقل ما
توجيه نبوي : عَنْ زَيْنَبَ قَالَتْ:(…)، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِي، فَمَسَّنِي فَوَجَدَ مَسَّ خَيْطٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: رُقي لِي فِيهِ
-قال تعالى: ﴿وَفِی ٱلۡأَرۡضِ ءَایَـٰتࣱ لِّلۡمُوقِنِینَ، وَفِیۤ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ، وَفِی ٱلسَّمَاۤءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ (الذاريات 20-22) سبحانه جعل دلائل
الشعر: قال عليّ بن الجهم:يا أَيُّها المُطلِقُ آمالَهُ // مِن دونِ آمالِكَ آجالُكَم أَبلَتِ الدُنيا وَكَم جَدَّدَت // مِنّا وَكَم
-قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنك لن تنال عمل الآخرة بشيء أفضل من الزهد في الدنيا وإياك ودناءة