مواعظ منها
-سمع علي بن الحسين رجلا يغتاب، فقال: ويحك، إياك والغيبة فإنها أدام كلاب الناس، من كف عن أعراض الناس أقال […]
-سمع علي بن الحسين رجلا يغتاب، فقال: ويحك، إياك والغيبة فإنها أدام كلاب الناس، من كف عن أعراض الناس أقال […]
-قال تعالى: { *إِن الله وَمَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي يَا أَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلمُوا تَسْلِيما*} الاحزاب (56) اي
فعل نبوي: -عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ
-أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُتْبَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : إِنَّ أُنَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ
المعاني: {وبشر المخبتين}: جاء بعدها {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ..}. فهم المطمئنون المتواضعون الرقيقة قلوبهم لذكر الله تعالى،
-لما احتضر ذو الاصبع العدوانيّ دعا ابنه أسيدا فقال: يا بنيّ إن أباك قد فني وهو حيّ، وعاش حتى سئم
-قال أبوبكر رضي الله عنه: فاز بالمروءة من امتطى التغافل، وهان على القرناء من عرف باللجاج. -قال يونس بن عبيد:
-كان يقال: ما أحسن الإيمان يزينه العلم، وما أحسن العلم يزينه العمل، وما أحسن العمل يزينه الرفق، وما أضيف شيء
-قال تعالى: { *مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا*} نوح (13)، وقال: { *وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا
توجيه نبوي: …، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: طَرَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي بَعْضِ
-في زمن الفتن وانقلاب الموازين توقع كل شيء، فقد أفتوا سبعون قاضيا بقتل الإمام أحمد بن حنبل في محنة خلق
-قاعدة لغوية: الفعل المبني للمعلوم أشرف وأعلى من المبني للمجهول يُطافُ: فعل مضارع لم يسمّ فاعله (مبني للمجهول)، لما قال