مواعظ منها
قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما أبالي على أي حال أصبحت؟ أعلى ما أحب أم على […]
-كان المنصور معجبا بمحادثة محمد بن جعفر بن عبد الله بن عباس رضي الله عنهم، وكان الناس لعظم قدره يفزعون
سمي العيد عيدًا ؛ لأنه يعود كل سنة بفرح مجدد. ولأن لله فيه عوائد الإحسان على عباده. الإتيان: مجيء بسهولة،
سئل عبد الله بن عمر عن المروءة والكرم والنجدة. فقال: أما المروءة: فحفظ الرجل نفسه، وإحرازه دينه، وحسن قيامه بصنعته،
-قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: لذّة العيش ظفرك بمن تحبّ بعد امتناع، ولذة لا توجب عليك إثماً، وحقٌ
فعل نبوي: -عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ، وَفِي الْجُمُعَةِ
-قال تعالى : { *مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ
-قال سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه: إنّ مما يصفى لك ودّ أخيك أن تبدأه بالسلام إذا لقيته، وأن
فعل نبوي: عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ : قُلْتُ : لِعَائِشَةَ : فِينَا رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قاعدة حذف ياء المنقوص: – إذا كان نكرة في حالت الرفع نحو: {إنما أنت مفترٍ} والأصل المفتري، وحالت الجر {ومالهم
-سُئل سيدنا عليّ رضي الله عنه فقال: الحلم والأناة توأمان ينتجهما علو الهمة. موقف: -من اجتهد في إغضابه فحلم: بايع
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما بِرَاعِي غَنَمٍ فَقَالَ: يَا رَاعِيَ الْغَنَمِ، هَلْ مِنْ جَزْرَةٍ (أَيْ: هل لديك شاة تنفع