قالوا
قال ابن القيم رحمه الله: ربَّما تكون نائماً فتَقرع أبواب السماء عشرات الدَّعوات لك، من فقيرٍ أعنتَه أو جائعٍ أطعمتَه […]
قال ابن القيم رحمه الله: ربَّما تكون نائماً فتَقرع أبواب السماء عشرات الدَّعوات لك، من فقيرٍ أعنتَه أو جائعٍ أطعمتَه […]
– الدنيا قوسان ( .. ) : القوس الأول يوم ولادتك والقوس الثاني يوم وفاتك فاصنع بينهما ما يرضي الله
الشعر: يُخَاطِبني السَّفيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ * فأكرهُ أن أكونَ له مجيبا يزيدُ سفاهة ً فأزيدُ حلماً * كعودٍ زادهُ الإحراقُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ الْيَحْصَبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
قال تعالى: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ
لنا فيه اسوة: كرمه: كان صلى الله عليه وسلم لا يرد سائلاً وهو واجد ما يعطيه، فقد سأله رجل حلةً
لا تستسلم لليأس وكن متفائلا فإن اليأس فأس تكسر الرأس، واياك والحسد فإنه نار تلتهب في قلب الحاسد فتحوله الى
يُحكى عن رجلا مُسنا خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين، وكان معهما حمارا، وضعا عليه
الشعر: قال الشافعي رحمه الله: قنعتُ بالقوتِ من زماني*** وَصنتُ نَفسِي عَنِ الهَوانِ خَوفاً مِنَ النَّاسِ أنْ يَقولُوا*** فضْلُ فلانٍ
– ومن خطواته الغفلة: فمن يغفل عن ذكر الله بالعمل والقول يكون قد تجاوز الحد الى فعل الشياطين، قال تعالى:
كان الرأي الأول: من عبد الله بن أبي سلول هو عدم الخروج، والتحصن في المدينة، والتاريخ يشهد أن الهزيمة هي
قرار الخروج لاحد قراءة المزيد »