[الصف ٦]
قال تعالى: ﴿وَإِذۡ قَالَ عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ یَـٰبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ إِنِّی رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَیۡكُم مُّصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا […]
قال تعالى: ﴿وَإِذۡ قَالَ عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ یَـٰبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ إِنِّی رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَیۡكُم مُّصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا […]
أن العطاء أنـواع منها : العفو عند المقـدرة والدعاء لأخيك بظهر الغيب والتماس العذر وصرف ظن السوء والكف عن عرض
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ
قال تعالى:﴿ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَـٰمࣲۖ ذَ ٰلِكَ یَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ﴾ يا الله ما اروعها من كلمات وأسعدها من لحظات ويا لسعادة من كان المخاطب
لرسول الله صلى الله عليه وسلم : سيدنا ﺑﻼﻝ ﺣﻴﻦَ يعتزل ﺍﻷﺫﺍﻥِ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ صلى الله عليه وسلم ،
مشى شيخ مع أحد تلاميذه بين الحقول فشاهدا حذاء قديما لعامل فقير. فقال التلميذ: ما رأيك لو نمازحه فنقوم بإخفاء
جمال العقل بالفكر والتفكر، وجمال اللسان بالصمت، وجمال الوجه بالابتسامة، وجمال الفؤاد بالنقاء، وجمال الحال بالاستقامة، وجمال الكلام بالصدق والاخلاص
المال يستُر كلّ عَيبٍ ظاهر * والفقر يُظهر كل عيب باطنِ فترى مثالبَ ذي اليَسار مناقِبا * ومحاسِن الصعْلوكِ غيرَ