معنى
قال تعالى في سورة الفجر : {جابوا الصخر بالواد} أي قطعوا الصخر ونحتوه وليس أحضروه كما في اللهجة العامية .
قال تعالى في سورة الفجر : {جابوا الصخر بالواد} أي قطعوا الصخر ونحتوه وليس أحضروه كما في اللهجة العامية .
ولو أنْا إذا متنا تُركنا // لكانَ المَوْتُ راحَة َ كُلِّ حَيِّ ولكنا إذا متنا بُعثنا // ونُسأل بعد ذا
(أعطاني اللَّفاء غير الوفاء ): يُضرب لمن يبخسك حقك ويظلمك فيه. اللفاء: النقصان. والوفاء: التمام.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ ؛ رَجُلٍ
في سورة آل عمران قال تعالى :{ ولقد صدقكم الله وعده إذ تَحُسّونهم بإذنه} من الحَسّ : وهو القتل، أي
عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ قَالَ – يَعْنِي إِذَا
لاتحزن من محنة فقد تكون منحة. ولاتحزن من بلية فقد تكون عطية. ولاتشتك من الأيام فليس لها بديل. ولاتبك على
موعظة للشافعي رحمه الله: يا نفسُ كُفي عن معاصيك التي // كادت تُميت الحس في وجداني أنسيت أن الموت آتٍ،
معاني كلمة (وراء) في القرآن الكريم: خلف : {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهورِهِم} أمام : {وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبا}