قالوا
– قال بعضهم: ما رددت أحدا عن حاجة إلّا تبيّنت العزّ في قفاه والذّلّ في وجهي. – قيل: إذا أيسرت […]
– قال بعضهم: ما رددت أحدا عن حاجة إلّا تبيّنت العزّ في قفاه والذّلّ في وجهي. – قيل: إذا أيسرت […]
– سمع حكيم رجلا يدعو لآخر ويقول: لا أراك الله مكروها. فقال: دعوت له بالموت فإنّ من عاش لا بد
(…)، قَالَ : سَمَّيْتُ ابْنَتِي بَرَّةَ، فَقَالَتْ لِي زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال تعالى: { *هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا*} الأحزاب (43) رب
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : { هُوَ الَّذِي
حَسّنْ الظن تعش في غبطة “” إن حسن الظن من أوقى الجنن من يظن السوء يجزى مثله “” قلما يجزى
العجز: هو رغبة القلب، وعدم قدرة البدن، كأن يكون عندك رغبة للصيام، ولكن البدن لا يستطيع. الكسل: هو قدرة البدن،
كتبها: عضو هيئة علماء اليمن/عارف بن أحمد الصبري ومنها: مسألة(21/26): قتل الحسين من كبائر الذنوب. قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
– قال بعض السلف: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فإن موسى ذهب يقتبس ناراً فكلمه الله تكليما.
قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه: يذهب الصالحون ويبقى أهل الريب، قالوا: يا أبا عبد الرحمن، ومن أهل
قال عبد الملك بن مروان: أربع إذا ظفرت بها لا يضرك ما فاتك بعدها، حسن خلق وصدق حديث وعفاف نفس