معنى
قال تعالى: { أيَحْسَبُ الاِنسَاِنُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} القيامة آية 36. سُّدَى :مهمل بلا راع يقوم على تدبير امره
قال تعالى: { أيَحْسَبُ الاِنسَاِنُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} القيامة آية 36. سُّدَى :مهمل بلا راع يقوم على تدبير امره
قال أبو الفتح البستي: وإِن أساءَ مسيءٌ فليكنْ لكَ في “” عروضِ زلتهِ صفحٌ وغُفْرانُ وكنْ على الدهرِ معواناً لذي
قال أحمد شوقي في مدحها: اللَهُ كَرَّمَ بِالبَيانِ عِصابَةً “” في العالَمينَ عَزيزَةَ الميلادِ إِنَّ الَّذي مَلَأَ اللُغاتِ مَحاسِناً “”
(وما هَذِهِ الأَيَّامُ إِلا مُعَارَةٌ “” فَمَا اسْتَطَعت مِنْ مَعْرُوفِهَا فَتَزَوَّدِ فَإِنَّك لا تدْرِي بِأَيَّةِ بَلْدَةٍ “” تَمُوتُ وَلا مَا
في قوله تعالى: {قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ} دخول حرف الجر (من قبل) يدل
قال حطائط بن يعفر: ذريني أكن للمال ربّا ولا يكن “” لي المال ربّا تحمدي غبّه غدا أريني جوادا
في قوله تعالى: { وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} الغرور: انخداع النفس بتصوراتها الباطلة. فيفتري في الدين بما ليس
قال علي بن الجهم : هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ “” وَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ وَعاقِبَةُ الصَبرِ الجَميلِ جَميلَةٌ “”
قاعدة: تحذف ألف (ما) الاستفهامية قياسيا إذا جرت بحرف جر او جرت بالإضافة. مثلا: (لم سافرت؟) ،(عم تبحث؟)،(فيم تفكر؟)،(وعلام تستدل؟)،(وإلام
حَسّنْ الظن تعش في غبطة “” إن حسن الظن من أوقى الجنن من يظن السوء يجزى مثله “” قلما يجزى
العجز: هو رغبة القلب، وعدم قدرة البدن، كأن يكون عندك رغبة للصيام، ولكن البدن لا يستطيع. الكسل: هو قدرة البدن،