شعر
يُخَاطِبني السَّفيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ // فأكرهُ أن أكونَ له مجيبا يزيدُ سفاهة ً فأزيدُ حلماً // كعودٍ زادهُ الإحراقُ طيبا
يُخَاطِبني السَّفيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ // فأكرهُ أن أكونَ له مجيبا يزيدُ سفاهة ً فأزيدُ حلماً // كعودٍ زادهُ الإحراقُ طيبا
سأل هارون الرشيد أحد الزنادقة قبل أن يضرب عنقه: لماذا كان الصحابة أول ما تتجهون إلى تشويه صورتهم؟ ٰ فقال:
قال سيدنا علي رضي الله عنه: يا ربّ صلِّ على النبيِّ وآله // عَدَدَ الخلائِقِ حصْرُها لا يُحْسَبُ وقال: كن
تكون الصباحة في الوجه والجمال في الأنف والحلاوة في العينين والملاحة في الفم والرشاقة في القد والظرف في اللسان الوضاءة
وَلَيْـسَ أَخِي مَـنْ وَدَّنِـي بِلِسَانِـهِ // وَلَكِنْ أَخِي مَنْ وَدَّنِـي وَهُوَ غَائِـبُ وَمَنْ مَالُـهُ مَالِي إِذَا كُنْتُ مُعْـدِمًـا // وَمَالِـي
يكون:النقش في الحائط. يكون الوشي في الثوب. يكون الوشم في اليد. يكون الرقش في القرطاس. يكون الوسم في الجلد. يكون
قال سيدنا علي رحمه الله: واختَرْ قَرِيْنَك واصْطَفِيهِ مُفَاخِرا // إِنّ القَرِيْنَ إلى المقْارَنِ يُنْسَبُ واخفض جناحك للأقارب كلهم //
أُمٌّ فَرَشَتْ فأَنامَتْ. يضرب في بر الرجل بصاحبه قال الشاعر: وكنت له عمًّا لطيفًا ووالدًا * رؤوفًا وُأمًّا مَهَّدَتْ فأَنامَتْ
للشافعي رحمه الله: خف الله وارجه لكل عظيمة // ولا تطع النفس اللجوج فتندما وكن بين هاتين من الخوف والرجا
للشافعي رحمه الله: إن الصديق رأيته متعلقاً // فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجنَّبُ وإذا الحقود وإن تقادمَ عهده // فالحقْدُ باقٍ
ناوَص الجرّة ثم سالـمَها. يُضْرَب للذي يخالف القوم ثم يرجع إلى قولهم ويضطر إلى الوفاق. وقيل: يضرب لمن يقع في