قالوا
– كان يقال: لا وحشة أوحش من عجب، ولا ظهير أعون من مشورة، ولا فقر أشد من عدم العقل. – […]
– قيل: اثنان يهون عليهما كل شيء: (العالم الذي يعرف العواقب والجاهل الذي لا يدرْي ما هو فيه) – قَالَ
– قال ابن السماك: أعقل الناس محسن خائف، وأجهلهم مسيء آمن. – قال أعرابي: لولا ظلمة الخطأ ما أشرق نور
قال ابن بطال: على المرء توقي المكاره قبل وقوعها، وتجنب الأشْياء المخوفه قبل هجومها وأن عليه الصبر وترك الجزع بعد
وقف أعرابي على حلقة الحسن البصري رحمة الله عليه فقال: رحم الله من أعطى من سعة، وواسى من كفاف، وآثر
– قال حسان بن ثابت رضي الله عنه:(فإن امرأ أمسى وأصبح سالما “” من الناس إلا ما جنى لسعيد.)– قال
– البركة في البكور.– بلّوا أرحامكم ولو بسلامٍ.– الندم توبةٌ.– لا يكون المؤمن طعاناً ولا لعاناً.– دع ما يريبك إلى
– قال سيدنا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ: يَا بَنِيَّ إِذَا سَمِعْتَ كَلِمَةً مِنَ مُسْلِمٍ فَاحْمِلْهَا عَلَى أحْسَنِ مَا تَجِدُ حَتَّى
– قال بعض الحكماء: إياك والمزاح، فإن فيه سبع خصال مذمومة: ذهاب الورع، وذهاب الهيبة، وقساوة القلب، وخيانة الجليس، ويهدم