مواعظ
-قال هارون الرشيد للفضيل بن عياض رحمهما الله: ما أزهدك؟ قال: أنت أزهد مني، قال: وكيف ذاك؟ قال: لأني أزهد […]
-قال هارون الرشيد للفضيل بن عياض رحمهما الله: ما أزهدك؟ قال: أنت أزهد مني، قال: وكيف ذاك؟ قال: لأني أزهد […]
-قال الصَّبغي النِيسابوري رحمه الله: رَأيتُ عُمر الفَاروق فِي المَنام فَسألتُه: يَا أمِير المُؤمِنين، مَا النَّجاة مِن الدُّنيا أو المَخرجُ
-السعادة في تعداد النعم لا في إحصاء الهموم؛ اشتكى رجل إلى أحد الصالحين ضيق حاله وهمومه، فأخذ الصالح ورقة بيضاء
-قال الأصمعي رحمه الله: مر المهلب على مالك بن دينار متبخترا، فقال: أما علمت أنها مشية يكرهها الله إلا بين
-قال الإمام ابن القيم رحمه الله: واعلم أنَّ الحسرةَ كلُّ الحسرةِ الاشتغال بمَن لا يجرُّ عليك، الاشتغال به إلَّا فوت
-قال أبو الدرداء رضي الله عنه: إذا تَغَيَّر أَحَدُ إِخْوانكم وأَذْنَبَ، فلا تَتْرُكوه ولا تَنبِذُوه، وعِظُوه أَحْسنَ الوَعظ واصْبِروا عليه،
-قال أبو محمد ابن حزم رحمه الله: وإذا رأيتُم مَن يعتقد أنّهُ لا ذَنْبَ لهُ؛ فاعلموا أنّهُ قد هلك، وإن
-قال أبو الدرداء رضي الله عنه: معاتبةُ الأخِ أهونُ من فَقدِه، ومن لك بأخيك كله، فعط أخاك وَهَبْ له، ولا
-جاء رجل إلى أبي حازم الأعرج فقال له: ما شكر العينين يا أبا حازم؟ قال: إن رأيت بهما خيراً أعلنته،
-قيل لبعض العلماء: من أسوأ الناس حالا؟ قال: من اتسعت معرفته، وضاقت مقدرته، وبعدت همته، وأسوأ منه حالا: من لم
-قال الإمام الشافعي رحمه اللهُ: أظلم الناس لنفسه اللئيم، إذا ارتفع جفا أقاربه، وأنكر معارفه واستخف بالأشراف وتكبر على ذوي
-قال ابن الجوزي رحمه الله: ما أَعرِفُ نَفعًا كالعُزلَةِ عَن الخَلقِ، خُصوصًا لِلعالِمِ والزَّاهدِ؛ فإنَّكَ لا تَكادُ تَرىٰ إلَّا شامتًا