مواعظ

-قال الامام ابنُ القيّم رحمهُ اللهُ: قلة التوفيق، وخفاء الحق، وخمول الذكر، ونفرة الخلق، والوحشة بين العبد وبين ربه، ومنع إجابة الدعاء تتولد من المعصية. [الفوائد]

-قال ابن المبارك رحمه الله: من تهاون بالأدب عوقب بحرمان السنن، ومن تهاون بالسنن عوقب بحرمان الفرائض، ومن تهاون بالفرائض عوقب بحرمان المعرفة. قال تعالى: ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (المطففين 14)

-عن الفضيل بن عياض رحمه الله: أَتَخافُ أنْ تجوعَ؟ لا تَخَفْ، أنتَ أهْوَنُ على اللهِ مِن ذلكَ، إنَّما كانَ يجوعُ محمَّدٌ وأصحابُه. أي: ُنكِر الفضيل على من يخاف الفقر أو الجوع، ويُطمئنه بأن الله لا يضيّعه. بل يُذكّره أن أشرف الخلق، محمد بن عبد الله، وصحابته كانوا يمرّون بالجوع، لا لضعفٍ في رزق الله، بل لحكمةٍ وابتلاءٍ ورفعةٍ في الدرجات
وعنه: أجمعَتِ العربُ على أنَّ الشِّبَعَ لُؤْمٌ .
وعنه: خَصْلتانِ تُقَسِّيانِ القلبَ، كثرةُ الأكلِ، وكثرةُ الكلامِ. [ربيع الأبرار للزمخشري]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *