-قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: صاحِبُ الصِّدق مع الله لا تضُرُّه الفتن، واللهُ يَجعل لأوليَائِه عِندَ ابْتِلائِهم مَخارِج. [فتح الباري].
-قال أبو علي الدقاق رحمه الله: مَن ملك شهْوَته في حال شبيبته أعزّهُ الله تعالى في حال كهولته. [روضة المُحبِّينَ].
-عن وهب بن منبه، قال: إنّ أعظم الذنوب عند الله بعد الشرك بالله السُّخرية بالناس. [حلية الأولياء].
-قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله: إن لقيت الله تعالى بسبعين ذنبًا فيما بينك وبين الله تعالى دون الشرك؛ أهون عليك من أن تلقاه بذنب واحد بينك وبين العباد. [تنبيه الغافلين].
-قال يحيى البرمكي رحمه الله: الشريفُ إذا طلب العلم تواضع، والدنيءُ إذا طلب العلم تكبر. [روضة العقلاء].
-قال سفيان بن عيينة رحمه الله: الغيبة أشد من الدين، الدين يقضى والغيبة لا تقضى. [حلية الاولياء].
-قال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: لا تسبوا أصحاب محمد فلمقام أحدهم ساعة خير من عبادة أحدكم أربعين سنة. [فضائل الصحابة لأحمد].
-قال الامام السخاوي رحمه الله: سَمِعَنِي الشَّافِعِيُّ يَوْمًا وَأَنَا أَقُولُ: فُلَانٌ كَذَّابٌ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ، اكْسُ أَلْفَاظَكَ أَحْسَنَهَا، لَا تَقُلْ: فُلَانٌ كَذَّابٌ، وَلَكِنْ قُلْ: حَدِيثُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. [فتح المغيث للسخاوي]
-قال الإمام الشافعي رحمه الله: فلم تُمسِ بنا نعمةٌ، ظهرت ولا بطنت، نلنا بها حظا في دين ودنيا، أو دفع بها عنا مكروه فيهما، وفي واحد منهما: إلا ومحمد صلى الله عليه وسلم سببها. [الرسالة]