*قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا تنظروا إلى صوم أحد ولا إلى صلاته، ولكن انظروا من إذا حدث صدق وإذا ائتمن أدى، وإذا أشفى ورع. [الجامع في السنن والآداب]
*قال عيسى ابن مريم عليه السلام: طوبى للمؤمن، ثم طوبى له، كيف يحفظ الله عز وجل ولده من بعده. [كتاب الزهد لأحمد].
*قال أعرابي: ما رأيت كالكلمة الطيبة، تسبق السيف، وتغلب الحسام، وتؤنس الغريب، وتداوي الجراح. [الجاحظ | البيان والتبيين].
*قال الإمام الحسن البصري رحمه الله: إن المؤمن تلقاه الزمان بعد الزمان بأمر واحد ووجه واحد، وإن المنافق تلقاه متلونًا يشاكل كلّ قوم، ويسعى مع كل ريح. [المجالسة].
*قال الإمام ابن القيم رحمه الله: فإن العبد كلما كملت نعمة الله عليه، ينبغي له أن تكون طاعته له أكمل وشكره له أتم، ومعصيته له أقبح. [بدائع التفسير].
*قال البغوي رحمه الله: أخفى الله رﺿﺎﻩ ﻓﻲ اﻟﻄﺎﻋﺎﺕ؛ ﻟﻴُﺮغِّب الناس ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻌﻬـﺎ، ﻭأخفى ﺳﺨﻄﻪ ﻓﻲ اﻟﻤﻌﺎﺻﻲ؛ ﻟﻴﻨﺘﻬﻮا ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ. [معالم التنزيل]
*قال الإمام مالك رحمه الله: والفظاظة مكروهة، يقول الله سبحانه: {وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}، وقال عز وجل: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا}. [الجامع في السنن والآداب].
*قال الإمام إبن القيم رحمه الله: سئل الإمام الشافعي رحمة الله تعالى عليه عن مسألة فسكتَ، فقيل له: ألا تجيب؟ فقال حتى أدري الفضل في سكوتي أو في الجواب. [إعلام الموقعين].
*قال ابن رجب رحمه الله: والمال محبوب إلى النفس، فمن سأل الناس ما بأيديهم، كرهوه وأبغضوه. [جامع العلوم والحكم].