*قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: يا بُنيَّ إذا صلَّيت صلاةً فصلِّ صلاة مودِّعٍ لا تظنُّ أنَّك تعود إليها أبدًا، واعلم يا بنيَّ أنَّ المؤمن يموت بين حسنتين، حسنةٍ قدَّمها وحسنةٍ أخَّرها.[حلية الأولياء].
*قال الامام الحافظ النووي رحمه الله: وكان بعض السّلف إذا أراد أن يدعو لنفسِهِ يدعو لأخيه المُسلم بتلك الدعوة؛ لأنّها تُستجاب، ويحصل لهُ مثلها. [شرح النووي على مسلم].
*قال يحيى بن معاذ رحمه الله: مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب. [صفة الصفوة].
*قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: ما رأيت يقيناً أشبهَ بالشك، من يقين الناس بالموت، ثم لا يستعدون له. [تفسير القرطبي].
*قال ابن الجوزي رحمه الله: ليس للمذنبين شفيعٌ مثل البكاء؛ دموع آدم أثمرت: ﴿فَتَلَقَّىٰ﴾، وبكاء داود أثمر: ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ﴾. [صبا نجد].
*قال العلامة السعدي رحمه الله: مَن ندم على ما مضى من الزلات، وأقلع في الحال عن الخطيئات، وعزم أن لا يعود في مُستقبله إلى الجنايات؛ فقد قام بشروط التّوْبة، والله يقبل التّوّبة عن عِباده، ويعفو عن السيِّئات. [الفواكه الشهية].
*قيل لسعيد بن جبير رحمه الله مَنْ أعبد الناس؟ فقال: رجلٌ اقترف ذنباً فكلما ذكر ذنبه احتقَرَ عمله وانكسرَ لربه. [البداية والنهاية].
*قال سفيـان بـن عيينة رحمه الله: الجهادُ عشـرة، فجهاد العدو واحد، وجهاد نفسك تسعـة. [حلية الأوليـاء].
*قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: ما وعظ رجُل قَوْمه لا يريد به وجه الله؛ إلّا زلت عنه القُلوب كما زل الماء عن الصّفا. [حلية الأولياء].