التدبر

-قال تعالى: ﴿حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَنَا قَالَ یَـٰلَیۡتَ بَیۡنِی وَبَیۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَیۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِینُ، وَلَن یَنفَعَكُمُ ٱلۡیَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِی ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ﴾ (الزخرف 38-39)

حسرة وندم ما بعده ندم على ضياع الفرصة بولائهم لغير الله تعالى، ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنفسكم بالشرك والمعاصي، فاصبحتم في العذاب مشتركين.

-قال تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَتۡكُم مَّوۡعِظَةࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَاۤءࣱ لِّمَا فِی ٱلصُّدُورِ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ (يونس 57)

القرآن وما فيه من نهي وزجر وامر، ومنهج حياة، إنه هداية ورحمة وعافية وشفاء ومدمر لعدونا واساليبه.

-﷽
﴿قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡكَـٰفِرُونَ، لَاۤ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ، وَلَاۤ أَنتُمۡ عَـٰبِدُونَ مَاۤ أَعۡبُدُ، وَلَاۤ أَنَا۠ عَابِدࣱ مَّا عَبَدتُّمۡ، وَلَاۤ أَنتُمۡ عَـٰبِدُونَ مَاۤ أَعۡبُدُ، لَكُمۡ دِینُكُمۡ وَلِیَ دِینِ﴾ (الكافرون 1-6)،

قال ابن عباس رضي الله عنهما : ليس في القرآن سورة أشد لغيظ إبليس من هذه السورة، لأنها توحيد وبراءة من الشرك. [موسوعة التفسير المأثور]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *