-قال تعالى: ﴿۞ لَّقَدۡ رَضِیَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ إِذۡ یُبَایِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِی قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِینَةَ عَلَیۡهِمۡ وَأَثَـٰبَهُمۡ فَتۡحࣰا قَرِیبࣰا، وَمَغَانِمَ كَثِیرَةࣰ یَأۡخُذُونَهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِیزًا حَكِیمࣰا﴾ (الفتح 18-19) موقف من الصحابة استحقوا عليه رضا الله على مبايعتهم النبي على الموت في قتال قريش وسمية بيعة الرضوان، وبشرهم الله بفتحين، فتح خيبر وهو القريب وكان بعد صلح الحديبيه، وفتح مكة.
-قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِینَ ٱجۡتَنَبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ أَن یَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ، ٱلَّذِینَ یَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَیَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمۡ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾ (الزمر 17-18)
بشرى بهدايه الله لكل من استعمل عقله، ورجع لعبادة الله وحده واطاع الأمر واجتنب النهي، وحرصت على استماع قول الخير، وأتباع أحسنه؛ فاعلم أن هذا من هداية الله لك، وإذا كرهت استماع القول الحسن فاتَّهِم نفسك.
-قال تعالى: ﴿وَلَمَّا بَرَزُوا۟ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُوا۟ رَبَّنَاۤ أَفۡرِغۡ عَلَیۡنَا صَبۡرࣰا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾ (البقرة 250)
وقال: ﴿قَالُوۤا۟ إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ، وَمَا تَنقِمُ مِنَّاۤ إِلَّاۤ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔایَـٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاۤءَتۡنَاۚ رَبَّنَاۤ أَفۡرِغۡ عَلَیۡنَا صَبۡرࣰا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِینَ﴾ (الأعراف 125-126) دعاؤهم (افرغ علينا صبرا)، المقصود الكناية عن قوة الصبر، وهذا أكمل لأن إفراغ الإناء هو صبُّ ما فيه مرة واحده، فكأنَّهم طلبوا من الله كل الصبر على هذا البلاء لا بعضه ليتحملوه.