-قال تعالى: ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰهِیمُ لِأَبِیهِ وَقَوۡمِهِۦۤ إِنَّنِی بَرَاۤءࣱ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ، إِلَّا ٱلَّذِی فَطَرَنِی فَإِنَّهُۥ سَیَهۡدِینِ، وَجَعَلَهَا كَلِمَةَۢ بَاقِیَةࣰ فِی عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ﴾ (الزخرف 26-28)
براءة سيدنا إبراهيم من الشرك، واعلان عقيدة التوحيد وتمسك بها هو ومن تبعه، وجعل كلمة التوحيد “لا إله إلا الله” باقية دائمة في ذريته، ووصاهم بها رجاء أن يتوبوا إلى الله ويرجعوا إلى توحيده كلما ذكروها.
-قال تعالى: ﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ إِلَّا مُبَشِّرࣰا وَنَذِیرࣰا، قُلۡ مَاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَاۤءَ أَن یَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِیلࣰا، وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَیِّ ٱلَّذِی لَا یَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِیرًا﴾
(الفرقان 56-58)
تحدد مهمة النبي صلى الله عليه وسلم، بشير لمن صدق ونذير لمن كذب، وأجره على الله، وحق للحي الخبير ان نتوكل عليه.
-قال تعالى: ﴿وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَیۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِی ضَیۡقࣲ مِّمَّا یَمۡكُرُونَ﴾ (النحل 127).
أمر بالصبر واستمراريته لمواجه المصاعب، وتعليقه بالله، وعدم الحزن على ما يفوت فالحزن مدمر. لأنه يُشغل بأمر قد وقع، والبعد عن الضيق لأنه يشغل بهموم الحاضر عن المستقبل.