-قال تعالى: ﴿ إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَیۡهِ وَجَعَلۡنَـٰهُ مَثَلࣰا لِّبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ﴾ (الزخرف 5)
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل”، [رواه الترمذي]
فما عيسى عليه السلام إلا عبد أنعم عليه بالنبوة، وجعل مثلًا لبني إسرائيل؛ لوجوده من غير أب لغرابته يستدل به على قدرة الله على ما يشاء.
-قال تعالى: ﴿۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّینِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحࣰا وَٱلَّذِیۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ وَمَا وَصَّیۡنَا بِهِۦۤ إِبۡرَ ٰهِیمَ وَمُوسَىٰ وَعِیسَىٰۤۖ أَنۡ أَقِیمُوا۟ ٱلدِّینَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا۟ فِیهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِینَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَیۡهِۚ ٱللَّهُ یَجۡتَبِیۤ إِلَیۡهِ مَن یَشَاۤءُ وَیَهۡدِیۤ إِلَیۡهِ مَن یُنِیبُ﴾ (الشورى 13)
فالمطلوب إقامة الدين وعدم التفرق. فمن عظيم رحمة الله تعالى أنه ليس فقط يقبل التوبة والرجوع اليه بل يهدي ويوفق ويعين من تاب للهداية، فنحمد الله تعالى على ذلك
-قال تعالى: ﴿قُلۡ إِنَّمَاۤ أَنَا۠ بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمۡ یُوحَىٰۤ إِلَیَّ أَنَّمَاۤ إِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهࣱ وَ ٰحِدࣱۖ فَمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ رَبِّهِۦ فَلۡیَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا وَلَا یُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦۤ أَحَدَۢا﴾ (الكهف 110)
وتفهم الأشياء بضدها، ويقطع اللقاء الشرك والعمل الطالح، فلا راحة للمؤمن إلا بلقاء ربه، ولا يُشترط أن يكون اللقاء بعد الموت فالصلاة لقاء، والمناجاة لقاء، والصدقة لقاء، وقراءة القرآن لقاء، وقيام الليل لقاء، وبر الوالدين لقاء، …وهكذا.