التدبر

-قال تعالى:{۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِیۤ أَمۡوَ ٰ⁠لِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِینَ أَشۡرَكُوۤا۟ أَذࣰى كَثِیرࣰاۚ وَإِن تَصۡبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ذَ ٰ⁠لِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ }
(آل عمران 186)
خبر من الله لورثة النبي صلى الله عليه وسلم الذين يبلغون رسالته للعالم، بما يلاقوا من أذى، ليصبروا ويتقوا ويتحملوا حتى يرجعوا الى الله تعالى، فسماع الأذى من أهل الباطل لا بد منه فلم يسلم منه الأنبياء.

-قال تعالى: ﴿بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ، إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِینَ فِی ضَلَـٰلࣲ وَسُعُرࣲ، یَوۡمَ یُسۡحَبُونَ فِی ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ ذُوقُوا۟ مَسَّ سَقَرَ، إِنَّا كُلَّ شَیۡءٍ خَلَقۡنَـٰهُ بِقَدَرࣲ﴾.
(القمر 46-49)
سبحانه، تهديد ووعيد ووصف حال المجرمين وما يلاقوه يوم الحساب، من الوان العذاب مع التوبيخ والتقريع.
اللهم أجرنا من عذابك.

-قال تعالى: ﴿أَفَمَن یَتَّقِی بِوَجۡهِهِۦ سُوۤءَ ٱلۡعَذَابِ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ وَقِیلَ لِلظَّـٰلِمِینَ ذُوقُوا۟ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ، كَذَّبَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَیۡثُ لَا یَشۡعُرُونَ﴾
(الزمر 24-25)
تأمل هذا الوصف لحال المجرمين الظالمين يوم القيامة، وهم يؤخذوا ويكبوا على وجههم في جهنم مصحوبين بعبارات مؤلمه تقطع نياط قلوبهم.
رحماك رب العرش رحماك اللهم أجرنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *