-قال تعالى: ﴿أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَـٰۤؤُا۟ شَرَعُوا۟ لَهُم مِّنَ ٱلدِّینِ مَا لَمۡ یَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِیَ بَیۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّـٰلِمِینَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمࣱ﴾
(الشورى 21)
النتائج وخيمه إذا لم يستخدم العقل، ولولا كلمة الفصل التي حكم الله بها بتأخير عذاب الظالمين إلى يوم القيامة لأهلكهم اليوم على شركهم وأراح المؤمنين منهم ومن شرورهم.
-قال تعالى: {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَ ٰجِكُمۡ وَأَوۡلَـٰدِكُمۡ عَدُوࣰّا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُوا۟ وَتَصۡفَحُوا۟ وَتَغۡفِرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمٌ إِنَّمَاۤ أَمۡوَ ٰلُكُمۡ وَأَوۡلَـٰدُكُمۡ فِتۡنَةࣱۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥۤ أَجۡرٌ عَظِیمࣱ}
(التغابن 14-15)
تنبيه لفتنة الأزواج والأولاد والاموال، فقد يكونوا لك من الاعداء إذا اطعتهم في معصية وجاملتهم بغض النظر عن أفعالهم من شدة حبك لهم، فحب الله وحب رسوله أولى.واصبر وكن حليما وعفوا عن الاهل.
-قال تعالى: ﴿یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ وَلَا تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥۤ أَلۡقَىٰهَاۤ إِلَىٰ مَرۡیَمَ وَرُوحࣱ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُوا۟ ثَلَـٰثَةٌۚ ٱنتَهُوا۟ خَیۡرࣰا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَـٰهࣱ وَ ٰحِدࣱۖ سُبۡحَـٰنَهُۥۤ أَن یَكُونَ لَهُۥ وَلَدࣱۘ لَّهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلࣰا﴾
(النساء 171)
وقال تعالى: ﴿قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَ قَوۡمࣲ قَدۡ ضَلُّوا۟ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّوا۟ كَثِیرࣰا وَضَلُّوا۟ عَن سَوَاۤءِ ٱلسَّبِیلِ﴾
(المائدة 77)
بيان فساد عقيدة من غلوا في سيدنا عيسى ابن مريم عليهما السلام، امرهم الله بالتوحيد ونهاهم عن الشرك والغلو فيه فاتبعوا أهواء من ضلوا وأضلوا غيرهم، والمسيح هنا صفة لعيسى ابن مريم عليهما السلام فقط، ثم نعته الله جل جلاله ووصفه بصفته فهو رسول الله أرسله بالحق إلى من أرسله من خلقه. وأصل المسيح الممسوح المطهر، وسماه الله بذلك لتطهيره إياه من الذنوب والأدناس التي تكون في البشر، كما يمسح الشيء من الأذى الذي يكون فيه، فيطهر منه.