-قال تعالى: ﴿وَمَن یُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَیَخۡشَ ٱللَّهَ وَیَتَّقۡهِ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَاۤىِٕزُونَ﴾
(النور 52)
خبر من الله تعالى بأن الفوز الحقيقي في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وخشية الله تعالى في القول والعمل.
-قال تعالى: ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَیَقُولُ ٱلۡأَشۡهَـٰدُ هَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾
(هود 18)
من قمة الظلم الافتراء على الله، وإن لعنة الله تطال من ظلم نفسه . (قال ميمون بن مهران رحمه الله: إنّ الرّجل يقرأ القرآن، وهو يلعن نفسه، قيل له: وكيف يلعن نفسه؟ قال: يقرأ {أَلا لَعنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}، وهو ظالم. [تنبيه الغافلين]).
-قال تعالى: ﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةࣱ فَأَصۡلِحُوا۟ بَیۡنَ أَخَوَیۡكُمۡۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ، یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا یَسۡخَرۡ قَوۡمࣱ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰۤ أَن یَكُونُوا۟ خَیۡرࣰا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَاۤءࣱ مِّن نِّسَاۤءٍ عَسَىٰۤ أَن یَكُنَّ خَیۡرࣰا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُوا۟ بِٱلۡأَلۡقَـٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِیمَـٰنِۚ وَمَن لَّمۡ یَتُبۡ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾ (الحجرات 10-11)
توجيهات من الله تعالى لصيانة المجتمع الاسلامي من العادات الجاهلية، وأن من لم يتب منها بعد اسلامه يكن من الظالمين، لأنها آداب رفيعة تفيد التحريم. ومع أن اللمز يقع من طرف على آخر، إلا أن البيان يكن كنفس واحدة فسمى الأخ المؤمن نفسا لأخيه لأن المؤمنين جسدا واحدا، ونفس واحدة، فكيف بمن يرمي أمة بأكملها بما ليس فيها، فأدب دين الله تعالى عظيم.