التدبر

-قال تعالى: ﴿فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضࣰاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمُۢ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡذِبُونَ﴾
(البقرة 10)
مرض الاعتقاد غير مرض الأجساد، فمرض القلوب هو الشك والنفاق والكذب وبه استحقوا الزيادة والعذاب الأليم في الآخرة.

-قال تعالى: ﴿۞ وَقَیَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَاۤءَ فَزَیَّنُوا۟ لَهُم مَّا بَیۡنَ أَیۡدِیهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَیۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِیۤ أُمَمࣲ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ خَـٰسِرِینَ﴾
(فصلت 25)
ابتلاهم الله تعالى ليختبرهم بقرناء من الشياطين فاتبعوا ما زينوا لهم من أعمال وانتهت حياتهم فخسروا، فوَجَبَ لهم العذابُ في أُمَمٍ مَضَتْ قبلهم من الجن والإنس.

-قال تعالى: ﴿مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِیَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ عَلَىٰ مَاۤ أَنتُمۡ عَلَیۡهِ حَتَّىٰ یَمِیزَ ٱلۡخَبِیثَ مِنَ ٱلطَّیِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَیۡبِ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ یَجۡتَبِی مِن رُّسُلِهِۦ مَن یَشَاۤءُۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِیمࣱ﴾
(آل عمران 179)
خبر من الله تعالى بأنه كلما التبس على المؤمنين امرهم أزاله بابتلاء فيتضح الامر فالأزمات تُخرج خبث المنافقين وطهر الصادقين، فالغيب لله وحده، والمطلوب ان نؤمن بالله ورسله، نحصل على الأجر العظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *