التدبر

-قال تعالى: ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰۤ أَهۡلَكۡنَـٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُوا۟ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدࣰا﴾
(الكهف 59)
سبحانه يخبرنا بسنة من سننه السابقة وهي إهلاك أهل القرية بقريتهم بسبب ظلمهم وحدد بموعد لا يتجاوز عنه. فيُمهل الظالمين لعلهم يرجعوا للحق، فإن أصروا على ظلمهم فإن موعد هلاكهم سيكون محققاً فالله لا يخلف الميعاد.

-قال تعالى: ﴿إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةࣱ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَیِّئَةࣱ یَفۡرَحُوا۟ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ لَا یَضُرُّكُمۡ كَیۡدُهُمۡ شَیۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا یَعۡمَلُونَ مُحِیطࣱ﴾
(آل عمران 120)
لعلم الله بالمنافقين يخبرنا بصفة من صفاتهم؛ تدل على شدة العداوة للمؤمنين ليأخذوا حذرهم، وفيها توجيه وبيان علاجها بالصبر والتقوى.

-قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِیهِمۡ نَارࣰا كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَـٰهُمۡ جُلُودًا غَیۡرَهَا لِیَذُوقُوا۟ ٱلۡعَذَابَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِیزًا حَكِیمࣰا* وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدࣰاۖ لَّهُمۡ فِیهَاۤ أَزۡوَ ٰ⁠جࣱ مُّطَهَّرَةࣱۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلࣰّا ظَلِیلًا﴾
(النساء 56-57)
سبحانه وتعالى يخبرنا ببعض نعيم أهل الإيمان، في جنات انهارها جاريه، وأشجارها لها ظلا ظليلا، وازواج مطهره. وما آل إليه مصير الذين كفروا، نار حرُّها شديد، وقعرها بعيد، وعمقها طويل، لا يموت أهلها فيستريحوا، ولا تُقال عثرتهم، ولا تُرحم عبرتهم، طعامهم الزقوم، وشرابهم الحميم. كلما نضجت جلودهم بدّلوا جلودًا غيرها ليذوقوا الوان العذاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *