التدبر

-قال تعالى: ﴿وَقَالُوا۟ یَـٰوَیۡلَنَا هَـٰذَا یَوۡمُ ٱلدِّینِ* هَـٰذَا یَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِی كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ* ۞ ٱحۡشُرُوا۟ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ وَأَزۡوَ ٰ⁠جَهُمۡ وَمَا كَانُوا۟ یَعۡبُدُونَ* مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طِ ٱلۡجَحِیمِ* وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ* مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ* بَلۡ هُمُ ٱلۡیَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ﴾
(الصافات 20-26)
خبر لنتعظ:
هذه الآيات مشهد من مشاهد الآخرة، ليوم الفصل يحشر فيه الذين تشابهوا في أعمالهم معا، للسؤال وسماع الحكم في مصيرهم، مشهد مهيب ورهيب تقشعر منه الأبدان، عندها يندم الذين كذبوا به يوم لا ينفع الندم. ويساقوا إلى الجحيم.

-قال تعالى: ﷽
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَیۡنَ یَدَیِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمࣱ﴾
(الحجرات 1)
نداء من الله تعالى لبيان أن طاعة الله ورسوله طاعة مطلقة لتنفيذ الأمر واجتناب النهي وتصديق الخبر كأنه رأي عين. ولا رأي مع النص فالقضاء بالكتاب والسنة.

-قال تعالى: ﴿ٱلَّذِینَ إِذَاۤ أَصَـٰبَتۡهُم مُّصِیبَةࣱ قَالُوۤا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّاۤ إِلَیۡهِ رَ ٰ⁠جِعُونَ﴾ (البقرة 156)
من صفات الصابر على الابتلاء مناجاة الله واقراره بهذا التعبير.
(‏{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ}، قال الإمام سعيد بن جبير رحمه الله: لم يعط هذه الكلمات نبي قبل نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم، ولو عرفها يعقوب لما قال يا أسفاً على يوسف. [المحرر الوجيز])

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *