-قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِیۤ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾
(آل عمران 147)
خبر من الله بموقف اصحاب رسول الله في احد بعد ما أشيع أن النبي قد قتل، ثبتوا والهجوا إلى الله بالدعاء ليغفر تقصيرهم، فالذنوب تؤخر النصر والفرج، فيجب الاستغفار قبل سؤال الانتصار.
-قال تعالى: ﴿أَمَّنۡ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَاۤءَ ٱلَّیۡلِ سَاجِدࣰا وَقَاۤىِٕمࣰا یَحۡذَرُ ٱلۡـَٔاخِرَةَ وَیَرۡجُوا۟ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلَّذِینَ یَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِینَ لَا یَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا یَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾ (الزمر 9)
يخاطب الله اصحاب العقول، ليتذكروا وليعلموا من هو في طاعة لله تعالى، هل الذي يعلم ويتوج أفعاله بالخوف من الآخرة ورجاء رحمته والذي لا يعلم ولا يعمل، فالجواب لا يستويان.
-قال تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسࣱ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدࣲۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾
(الحشر 18)
دعوة للمؤمنين لمحاسبة أنفسهم، وحثهم على الإسراع في العمل الصالح، والإبتعاد عن الذنوب والتوبة النصوح منها.